فكري قاسم
صورة الزعيم صالح
الساعة 12:18 صباحاً
فكري قاسم

اول ما اشوف صورة الزعيم علي عبدالله صالح معلقة  في أي مكان 
أشعر بالأمان وبالحنين الجارف لأيامه . 
 واتمنى دائما لو أنه لايزال على قيد الحياة ليعرف كم صرت أحبه باطن وظاهر ؛ وكم اعاني في محبتي له ؛ بين قوم يعتقدون أن لكل محبة ثمن .
لم أحصل في أيامه على الوظيفة العامة إلا بشق الأنفس لأنو ماكان معي وساطة وإلا كنت شزرق فيسع . 
ولم أحصل على أي امتياز ولا على أي ترقية ؛ ولا فكرت بذلك من أصله ؛مع اني كنت الأكثر كفاءة والأكثر حضور بين جميع زملائي في العمل. 
حتى لما قلت شخترج على نفسي واعمل صحيفة خاصة 
تقدمت انا وزميلي علي الجرادي " رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح حاليا" بطلب الحصول على ترخيص اصدار الصحيفة . 
هو حصل على ترخيص صحيفة الأهالي خلال ثلاثة أيام فقط ؛ وانا جلست ابرطع سنة ونص لما حصلت على ترخيص صحيفة حديث المدينة . 
في 2011 وبينما كان كثير من اقرب مقربيه
 وكثير من الناس اللي احتواهم ودللهم 
يتخلون عنه وينفرون منه ؛ ويتجنبون معرفته ويقدحونه بكل لؤم . كنت أسير في خطه واجاهر في شقدفة كل خصومه لانه كان اوضحهم رؤية واكثرهم صدق فيما يقول ويعمل وواجهت بسبب ذلك متاعب كثيرة بينها توقف اصدار الصحيفة. 
ولما قرحت الحرب في سنة ٢٠١٥ نزحت من تعز  إلى صنعاء فقط لأنه كان موجود فيها ؛ وذلك أشعرني بالأمان النفسي بعد أن صار إسمي متداول في كشوفات اسماء الحوثعفاشيين المطلوبين من مقاومة تعز . 
وطول ما انا نازح في صنعاء كنت أشعر أنه الوحيد اللي قادر يواجه الحوثيين بشجاعة وقادر يكرشهم ويستعيد الدولة من بين أيديهم وعشت ادعم هذه الفكرة في كل ما كنت اكتبه حينذاك ومامعي منه غير الإحساس بالأمان .
في انتفاضة 2 ديسمبر 
نبعت على طول امسح شعارات الحوثيين من عرض الجدران في شوارع صنعاء ؛ بعد اول داع منه للخلاص من هذه الآفة الخبيثة 
وبعد يوم واحد من استشهاده ضاقت بي صنعاء واظلمت وشليت عائلتي ونزحت منها تائها إلى عدن بلا معين وبلا ضمار ومامعي من محبة الزعيم غير " أنت عفاشي". 
في عدن ؛ بعد الإنتفاضة بأيام ؛ كان المؤتمر وأحمد علي يرتبون اوضاع الإعلاميين العفافيش اللي هربوا من صنعاء إلى عدن ؛ وانا بينهم حانب زائد عن الحاجة . ولاوقعت عفاشي ولا وقعت مؤتمري من جيزهم ولا نالني مانالهم 
وتبركض حالي ؛ ومادريت  انا مع من بالضبط ! 
بعد سنتين من نزوحي في عدن رجعت إلى تعز وعاد الناس ماحد يسطى فيهم يقول الله يرحمك ياعفاش حتى المؤتمريين أنفسهم 
وجاهرت بمحبتي لعفاش ولآل عفاش  فيما اكتبه وفيما اقوله بين الناس ؛ لأنها قناعتي الصادقة . 
اليوم في فعالية ذكرى انتفاضة ٢ ديسمبر في المخاء 
كنت مدعو للحضور وشفت ناس كثير من اللي سابوا عفاش في ٢٠١١ ومن اللي كانوا يصيحوا " الكرسي تحتك ذحل"  ومن اللي كانوا يقولوا لي " دجوهم بالجناصة" كلما كتبت عن حبي لعفاش 
ولقيتهم جالسين في الصفوف الأمامية بين كبار الضيوف 
ونازلين في الجولدن ستار ؛ وسيارات ومرافقين ؛ ومادبة غداء معتبره في حظرة القائد يالول . 
- وشلوك معاهم أو ماشي  ؟ 
- انا شلوني الجن لو انا رجال 
- تستاهل ؛ من قل لأبوك تتعفشش عطوف  😂
#تاعبين_معانا_قوي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص